طريقة التفاعل مع مجموعة "غلامور" النسائية تؤكد وجود أزمة جنسية في المغرب

طريقة تفاعل الذكور المغاربة مع مجموعة غلامور النسائية تؤكد وجود أزمة جنسية في المغرب



تتجه أنظار الذكور المغاربة هذه الأيام إلى مجموعة نسائية للتعارف بين الفتيات وحل مشاكل بينهن، وقد نالت المجموعة تلك السمعة نظرا لتسريب بعض المنشورات لفتيات إما وهن يقمن بعرض مشاكلهن ليتم حلها، أو يقمن بالتعبير عن آرائهن، وانتشرت صور تلك المنشورات في مواقع التواصل كانتشار النار في الهشيم، لكن ذلك يحيلنا إلى ما هو أهم، ألا وهي طريقة تصرف الذكور في نشر الصور ورغبتهم في الدخول إلى المجموعة، أليس من حق الفتاة المغربية أن تعبر عن رأيها وتطرح مشاكلها مع فتيات 
غيرها؟ أليس هذا دليل آخر على أن أزمة الكبت الجنسي موجودة وبكثرة؟

الكبت الجنسي عند الرجال هو من أهم أسباب التجسس أو التحرش بالمرأة

أسئلة يجب علينا أن نصارح أنفُسنا حولها، لكي نفهم ما الذي يجري حقا في بلادنا، وأن نعيد النظر في مسألة الخصوصية التي هي محور كل شيء، فكل دولة تحاول حماية خصوصية ساكنيها وتزجر من ينتهكها، نفس الشيء حول تلك المجموعة التي نشرت خباياها بدون علم أصحابها في العلن، مما قد يُؤدي ربما للفتاة التي ظنت أن خصوصيتها محمية إلى اكتئاب أو ما إلى ذلك نظرا لنشر أسمائهن أيضا ، ربما لو قمنا بإصلاح المجتمع ولو قليلا وقمنا بتثقيف الأطفال جنسيا لما وقع ما وقع أو لما اضطرت الفتاة أصلا إلى إنشاء مجموعة سرية لهن..
ربما سيبقى هذا المشكل موجودا لعدة أجيال أخرى نظرا لعدم التفكير حتى في أمر التعليم وجعل الطفل المثقف جنسيا اليوم رجلا مسالما ومحترما للآراء في الغذ
ويبقى الحل هو: التعليم، التعليم...

شاركه

عن gooo

هذا النص هو مثال لنص يمكن ان يستبدل في نفس المساحة ايضا يمكنك زيارة مدونة مدون محترف لمزيد من تحميل قوالب بلوجر.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق